III- الظواهر الإستقلابية المصاحبة للنشاط العضلي:

 

 للوقوف على أهم التغيرات الكيميائية المصاحبة للنشاط العضلي نذكر بالتركيب الكيميائي للعضلة في ظروف الراحة:

   تتكون العضلة من المواد التالية: الماء. البروتينات , الغليكوجين , أملاح معدنية خاصة الكالسيوم , مادة الحمض الفوسفوكرياتين ( ACP) و الأدينوزين ثلاثي الفوسفات ( ATP).

 

         لنحاول الأن تتبع التطور الكيميائي للعضلة والمصاحب لنوعين من التمارين الرياضية:تمرين قوي الشدة وقصير المدة ( الجري السريع مثلا ) وتمرين متوسط الشدة وطويل المدة ( الجري لمسافة طويلة ).

 

المواد الإستقلابية ب

 10- 6molفي كل غرام من العضلة

ATP

ACP

كليكوجين

حمض لبني

في حالة راحة

4 ,6

17

80

1,1

مباشرة بعد تمرين قوي الشدة وقصير المدة

3,4

3,7

60

30,5

مباشرة بعد تمرين عضلي متوسط الشدة وطويل المدة

4,7

14

38

3

لنحاول جميعا تفسير هذه التغيرات الإستقلابية المصاحبة للنشاطين معا . لنتذكر أن الظواهر الحرارية تنتج عن تفاعلات ناشر للحرارة ,بعضها يتزامن مع الرعشة العضلية والبعض بعدها

 

  لاحظ الإنخفاظ النسبي لكمية ATP في حالة التمرين الأول: يفسر ذلك بحلمأة هذه المادة وفق التفاعل التالي: ATP                                ADP + Pi  

 انخفاض كمية ACP ( الفوسفوكرياتين ) يفسر بالتفاعل التالي:    ACP                       AC  + Pi       

إنخفاظ كمية الكليكوجين يفسر بحلمأته إلى كليكوز واستهلاك هذا الأخير:                         glucose  glycogène + n H2O

ظهور الحمض اللبني يفسر حدوث التخمر اللبني: ) C6 H12 O6                         2( CH3 CH OH COOH

 

  لاحظ أن كل  هذه التفاعلات ناشر للطاقة , وأن التقلص العضلي يتم باستهلاك طاقة ,فما هو مصير الطاقة الناتجة عن هذه التفاعلات وما هو مصدر الطاقة الضرورية للتقلص العضلي؟

 

 
 


تغير التوثر العضلي بمجرد إظافة

ATP والكالسيوم يعني أن الطاقة

المستعملة مباشرة في التقلص العضلي

ينتج عن حلمأة ATP .

 

يتأكد ذلك من خلال تأثير مادة Salyrgan

وهي مادة كابحة لتفاعلات تركيب ATP

 

يلاحظ كذلك أن حلمأة ATP يتم بوجود

الكالسيوم , وهذا ما يتأكد من خلال تأثير

المانع لتثبيث هذا العنصر.

 

الكالسيوم عوض هنا الإهاجة.

التقلص المسجل هنا متساوي القياس

( أثناء التقلص تغير التوثر وليس الطول

 

 

إستنتاج: التقلص العضلي يستمد طاقته مباشرة من تفاعل حلمأة ATP .وبما أن كمية هذه الجزيئة محدودة داخل الخلية فتجديدها أمر ضروري لضمان استمرار النشاط العضلي.

 

 
خلاصة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                    الظواهر الميكانيكية               الظواهر الحرارية              ألية التقلص           نافدة التمارين              الصفحة الرئيسية